أهم الأنباء

بشار الأسد: الهجوم الكيميائي على خان شيخون “مفبرك”

بشار الأسد: الهجوم الكيميائي على خان شيخون “مفبرك”

قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية، إن “الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب، والتي تسيطر عليها فصائل إرهابية “مفبرك مائة بالمائة”، بهدف استخدامه كـ”ذريعة” لتبرير الضربة الأمريكية على قاعدة للجيش.
وفي أول مقابلة بعد الهجوم الذي اتهمت واشنطن دمشق بشنه، وتبعه تنفيذ الجيش الأمريكي ضربة صاروخية على قاعدة الشعيرات في حمص (وسط)، قال الأسد “”انطباعنا هو أن الغرب والولايات المتحدة بشكل رئيسي متواطئون مع الإرهابيين وقاموا بفبركة كل هذه القصة كي يكون لديهم ذريعة لشن الهجوم”.
ووأوضح الأسد “المعلومات الوحيدة التي بحوزة العالم حتى هذه اللحظة هي ما نشره فرع القاعدة” في إشارة إلى جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) التي تسيطر مع فصائل إسلامية ومقاتلة على كافة محافظة إدلب.
وقال الأسد “لا نمتلك أي أسلحة كيميائية” مضيفا “في العام 2013 تخلينا عن كل ترسانتنا (…) وحتى لو كان لدينا مثل تلك الأسلحة، فما كنا لنستخدمها”.
واتهمت واشنطن وعواصم غربية عدة القوات الحكومية السورية بشن الهجوم من خلال قصف جوي، ثم بادرت بعد يومين إلى إطلاق 59 صاروخا من طراز “توماهوك” من البحر على قاعدة الشعيرات، في أول ضربة أمريكية عسكرية ضد دمشق منذ بدء النزاع منتصف مارس 2011، فيما نفت دمشق بالمطلق أي علاقة لها بالهجوم. وقالت مع موسكو إن الطيران السوري قصف مستودع أسلحة لمقاتلي المعارضة كان يحوي مواد كيميائية.
وأبدى الأسد استعداده للقبول بتحقيق دولي حول الهجوم شرط أن يكون “غير منحاز”، مشيرا “بحثنا مع الروس.. في الأيام القليلة الماضية بعد الضربة (الأمريكية) أننا سنعمل معهم لإجراء تحقيق دولي. لكن ينبغي لهذا التحقيق أن يكون نزيهاً”.
وتابع “يمكننا أن نسمح بأي تحقيق فقط عندما يكون غير منحاز، وعندما نتأكد أن دولاً محايدة ستشارك في هذا التحقيق كي نضمن أنها لن تستخدمه لأغراض سياسية”.
** المصدر : فرانس24/ أ ف ب

مقالات ذات صله