أهم الأنباء

الرئيس السيسي بعد حادث العريش الإرهابي:سنرد بكل قوة

الرئيس السيسي بعد حادث العريش الإرهابي:سنرد بكل قوة

قدم الرئيس عبد الفتاح السيسي التعزية للشعب المصري في شهداء العملية الإرهابية التي استهدفت مسجد الروضة شمال سيناء قائلا أتوجه لكم بالعزاء وأتمنى الشفاء للمصابين، وقال السيسي في كلمة للمصريين : “شعب مصر العظيم، أيها الشعب الأبي الكريم اسمحوا لي ان أتوجه لكم جميعاً بالعزاء.. للشعب المصرى كافة وأسر الضحايا فى سيناء، وأتمنى الشفاء للمصابين ، تم إعلان حالة الحداد في مصر على هذا الحادث الأليم الغادر الخسيس الجبان الذى كان يهدف إلى تحطيم معنوياتنا، وتدمير صلابتنا والتشكيك فى قدراتنا “.
وأضاف الرئيس السيسى :”هذا الحادث والعمل الإرهابي الآثم لن يزيدنا إلا صلابة وقوة، وإرادة كى نقف ونتصدى ونكافح ونحارب الإرهاب ولن يزيدنا إلا إصرارا ووحدة “.
واستطرد الرئيس قائلاً:”ستقوم القوات المسلحة والشرطة المدنية بالثأر لشهدائنا واستعادة الأمن والاستقرار بمنتهى القوى خلال الفترة القليلة القادمة، هذا هو ردنا، وسنرد على هذا العمل بقوة غاشمة فى مواجهة شرزمة متطرفين إرهابيين.
وبلهجة مصرية خالصة وجه السيسي حديثا للشعب قال فيه: ” أنا عاوز أقول ليكم أن ما يحدث فى سيناء هو انعكاس حقيقى للجهود اللى إحنا بنبذلها فى مواجهة الإرهاب، اللي إحنا بنحاربه لوحدنا بالنيابة عن المنطقة وعن العالم بالكامل، وعلشان كده كون اللى بيتم ده هو محاولة لإيقافنا عن جهوجنا فى مواجهة الإرهاب، ومحاولة لتحطيم إرادتنا وتحركنا اللى بيهدف إلى إيقاف المخطط الإجرامى الرهيب، اللى كان بيهدف لتدمير ما تبقى من منطقتنا”.
وتابع الرئيس: “نحن صامدون وسنتصدى وسنستمر، وهذا العمل لن يزيدنا إلا إصرارا، وأقول لكل المصريين عليكم أن تتأكدوا وتثقوا فى أن المعركة التى تخوضونها هى أنبل وأشرف معركة على الإطلاق فى مواجهة الشر وأهله، فى مواجهة الأعمال الخسيسة وترويع الآمنين وفى مواجهة القتلة، وسنرى من سيق معهم الله فيها، وأنا أثق أن الله لن يخذل أهل الخير، وسيهزم أهل الشر والخراب والتدمير”.
ووجه الرئيس عزاءه لأهل الشهداء قائلا: “مرة تانية عزائي لأسر الشهداء، وتمنياتي للشفاء للمصابين، ومرة تانية بقول لكل المصريين، هذا الأمر، وهذا الحادث لن يزيدنا إلا إصرارا وقوة على إننا نواجه وسنواجه الإرهاب بكل القوة وبكل العزم.. تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر”.
وكان إرهابيون استهدفوا مواطنين مدنيين بمسجد فى منطقة غرب العريش، ما أسفر عن سقوط 235 شهيدا، و 109 مصابين ، نقلوا للمستشفيات القريبة من مكان الحادث.
وأصدرت الرئاسة المصرية، بيانًا قالت فيه:
“رئاسة الجمهورية ببالغ القوة وبأقسى العبارات العملَ الإرهابي الآثم الذي تعرضت له البلاد صباح اليوم الجمعة ٢٤ نوفمبر الجاري، وأسفر عن استشهاد مواطنين مصريين من أبناء هذا الشعب العظيم بينما يؤدون صلاة الجمعة في أحد المساجد بمنطقة بئر العبد في شمال سيناء.
وإذ تنعى رئاسة الجمهورية شهداء الوطن وتتقدم بخالص العزاء لأسرهم وذويهم، تؤكد أن هذا العمل الغادر الخسيس، الذي يعكس انعدام إنسانية مرتكبيه، لن يمر دون عقاب رادع وحاسم، وأن يد العدالة ستطول كل من شارك، وساهم، ودعّم أو موّل أو حرض على ارتكاب هذا الاعتداء الجبان على مصلين آمنين عزّل داخل أحد بيوت الله.
كما يؤكد السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي أن الألم الذي يشعر به أبناء الشعب المصري في هذه اللحظات القاسية لن يذهب سُدى، وإنما سيستمد منه المصريون الأمل والعزيمة للانتصار في هذه الحرب التي تخوضها مصر بشرف وقوة ضد الإرهاب الأسود، الذي سيلقى هزيمته ونهايته فوق أرض مصر المباركة، بمشيئة الله، وبثقة وإيمان شعبها الصامد العظيم.
واستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي العديد من الاتصالات والبرقيات من الملوك والرؤساء ورؤساء الحكومات ومن مختلف الدول العالم للتعزية في شهداء الوطن.

مقالات ذات صله