أهم الأنباء

ننشر حيثيات حكم إدراج “مرسى وبديع والشاطر ومالك وأبو تريكة” بقوائم الإرهاب

ننشر حيثيات حكم إدراج “مرسى وبديع والشاطر ومالك وأبو تريكة” بقوائم الإرهاب

قررت محكمة جنايات القاهرة، إدراج 1529 متهمًا بقائمة الإرهابيين، بناءً على مذكرة مقدمة من نيابة أمن الدولة العليا في القضية رقم 5 لسنة 2018 التى تضمنت الأسباب القانونية لإدراجهم فى قائمتى “الكيانات الإرهابية، والإرهابيين”، على خلفية التحقيقات فى القضية رقم 620 لسنة 2018، وذلك طبقاً لقانون 8 لسنة 2015.
وضمت القائمة كلا من محمد مرسى العياط الرئيس المعزول، وعددا من أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية على رأسهم كل من محمد بديع، ومحمد خيرت الشاطر، ومحمد سعد الكتاتنى، ومحمد سعد عليوة، ومحمد طه وهدان، وباسم عودة، أمين الصيرفى المتهم بقضية التخابر مع قطر، حسن يوسف مالك، وأنس حسن مالك، والشيماء محمد مرسى، وأسامة محمد مرسى، آيات عرابى، وباكينام الشرقاوى، عصام العريان، علاء صادق، وعبد الرحمن سعودى، عصام الحداد محمد البلتاجى، ومحمد أبو تريكة لاعب الأهلى ومنتخب مصر السابق (الذي تم إدراجه للمرة الثانية)، والقاضى السابق محمود الخضيرى، وجدى غنيم، ويوسف القرضاوى.
كما ضمت الأسماء كلا من أبناء قيادات الجماعات الإرهابية وأشقائهم وهم كل من بلال محمد بديع، وإنجى علاء صادق، وجهاد عصام الحداد، وحسام عز الدين يوسف مالك، وحفصة محمد خيرت الشاطر، وحمزة حسن مالك، وخديجة حسن مالك، ورضوى محمد خيرت الشاطر، وسارة عصام العريان، وسارة خيرت الشاطر، وسعد الشاطر، وسهام يوسف القرضاوى، وعاكف محمد مهدى عاكف، وعائشة حسن مالك، وعائشة خسرت الشاطر، وعائشة عبد الرحمن سعودى،وعبد الله عصام الحداد، وعبد الله محمد مرسى، وعبد الرحمن القرضاوى، علا يوسف القرضاوى، وعلى عبد الرحمن سعودى، وعلى محمد مهدى عاكف، وعلياء محمد مهدى عاكف، وعمر حسن مالك، وفاطمة الزهراء خيرت، ومحمد عبد الرحمن سعودى، ومحمد عز الدين يوسف مالك، ومحمد يوسف القرضاوى، ومحمود عز الدين مالك، ومريم خيرت الشاطر، ومصعب عبد الرحمن سعودى، ومعاذ حسن مالك، وسناء عز الدين يوسف مالك شقيقة حسن مالك.
وكشفت حيثيات قرار المحكمة أن نيابة أمن الدولة عرضت على المحكمة مذكرة مؤشر عليها من النائب العام المستشار نبيل أحمد صادق، بطلب إدراج القياديين الوارد أسمائهم على قوائم الإرهابيين، حيث قررت المحكمة إدراجهم مستندة إلى تحريات الأمن الوطنى فى أول إبريل 2018، وتحقيقات النيابة فى القضية، والتى أكدت أنه فى أعقاب الإجراءات القانونية التى اتخذت ضد كوادر وعناصر الإخوان ومؤسساتهم الاقتصادية، والتى أدت إلى تحجيم الأنشطة التخريبية وتجفيف منابع تمويل الإرهاب وإضعاف هياكله فقامت قيادات التنظيم الإرهابى الهاربون خارج البلاد بعقد عدة اجتماعات لوضع مخطط لتوفير الدعم اللازم للتنظيم للحفاظ على هياكله التنظيمية بالداخل واثبات وجوده على الساحة ورفع الروح المعنوية لعناصره لتحقيق أهدافه الإجرامية المتمثلة فى لدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصيةِ للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، وشرعية الخروج على الحاكم، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.
وأكدت التحريات الأمنية قيام المتهم يحيى موسى الهارب بدولة تركيا والمحكوم عليه بالإعدام فى إحدى القضايا ومطلوب ضبطه فى قضايا أخرى، وأحمد عبد الهادى، المحكوم عليه غيابيا بالإعدام ومطلوب ضبطه فى قضايا أخرى، وعلى السيد بطيخ مطلوب ضبطه لتنفيذ حكم الإعدام بقضية سابقة، وأحمد الشوربجى، ومحمد عبد الرؤوف، وعلاء السماحى، وآخرين مطلوب ضبطهم بعقد اجتماعات لتنفيذ غرضهم من خلال الضغط على النقد الأجنبى عن طريق جمع الدولار الأمريكى من السوق المحلى بمعرفة رجال الأعمال المنتمين إليهم، وتوجيه المصريين العاملين بالخارج لوقف تحويلاتهم وزيادة حدة المضاربة على الجنيه المصرى، لإجبار البنك المركزى على تخفيض قيمته أمام العملات الأجنبية والعمل على زيادة الركود الاقتصادى، فضلا عن إيجاد الطرق والبدائل للحفاظ على ما تبقى من أموال الإخوان، وتهريب الأموال السائلة من الدولار للخارج، وتجنب التعامل مع البنوك بعد ضبط كلا من حسن مالك وعبد الرحمن سعودى، وأن من ضمن أهداف المخطط توفير الدعم المادى للتنظيم عن طريق تهريب الأموال من الخارج إلى الداخل من خلال الحوالات البريدية وعمليات المقاصة واستلام الأموال من دولتى قطر وتركيا وتهريبها للداخل، وأن السيد محمود عزت وعدد من القيادات الهاربين بالداخل، يعاونون الهاربين بالخارج فى تنفيذ ضرب الاقتصاد.
وأضافت التحريات قيام عناصر التنظيم المسئولين عن إدارة الكيانات الاقتصادية، والمالية والمالكين لها رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال لمتحفظ عليها للاشتراك فى تنفيذ المخطط الإرهابى عن طريق استغلال العوائد المالية لتلك الكيانات والمتمثلة فى المدارس والمستشفيات والجمعيات الأهلية والمراكز الطبية، وشركات الصرافة والمقاولات والسياحة والعقارات والأدوية والقنوات والمواقع الإلكترونية، فى تمويل أنشطة الحراك المسلح وتدريبها عسكريا وشراء وتخزين الأسلحة للقيام بالعمليات الإرهابية ابتغاء حدوث انفلات أمنى لقلب نظام الحكم الشرعى للبلاد.
كما أكدت التحريات أنه عقب صدور قرارات بالتحفظ على أموال وممتلكات التنظيم الإرهابى، فقد كلف مكتب إرشاد التنظيم بإعادة هيكلة اللجنة المالية التابعة له لإدارة استثمارات الجماعة وتسيير أعمالها تحت قيادة المرشد الحالى محمود عزت وصادق عبد الرحمن الشرقاوى وآخرين، وإخفاء تبعية بعض الكيانات الاقتصادية، المملوكة للتنظيم وقياداته المحبوسة ونقل ملكيتها لعناصر غير معروفة للأمن من رجال الأعمال وصولا لتحقيق أهداف التنظيم، والتحايل على قرارات التحفظ الصادرة بحق بعض المنشآت والمؤسسات التابعة للتنظيم، حيث تم ضبط 5 عناصر إخوانية بحوزتهم 250 ألف جنيه حصلوا عليها عن طريق استغلال اسم إحدى الشركات المتحفظ عليها، وتم ضبط خالد عبد الفتاح وبحوزته 30 ألف دولار أمريكى، و28 ألف ريال سعودى، و72 ألف جنيه وضبط هشام محمود المغربى صيدلى أحد مالكين الشركة “الرواد للصناعات الدوائية بحوزته 21 ألف دولار أمريكى و53 ألف ريال سعودى، و48 ألف جنيه مصرى و520 درهما.
وأضافت التحريات أن المخطط استهداف توفير الدعم اللوجيستى والمبالغ المالية بصفة شهرية للإنفاق على الأنشطة الإرهابية التى ينفذها حركتى حسم ولواء الثورة وتسليحهم وتمكينهم من تصنيع المفرقعات وتدريبهم على ذلك وتوفير مأوى لهم للاختباء عن الأمن، وذكرت التحريات اتهام الأسماء فى ما يقرب من 13 قضية بدأت منذ 2013 وحتى 2018.
وقالت المحكمة فى حيثياتها، أنها تابعت تلك الأوراق جميعاً، ووقفت على ما حوته من موضوعات، ومن حيث أنه من المقرر قانوناً أن النص من المادة الأولى بقانون رقم 8 لسنة 2015 بشأن تنظيم قوائم الكيانات الإرهابية، المعدل فى 27 أبريل 2017، أن هذه الأشخاص اجتمع فيها المعنى الإرهابى الذى جاء بالمادة بشأن الانضمام إلى جماعة صدر قرار بإدراجها كجماعة إرهابية، ويعد حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لهذه الجماعة، وهو يتآمر ضد مصلحة الدولة، ويهدف إلى إسقاط الدولة، بقنوات معادية للدولة المصرية، فى محاولة منه لتشويه صورة الدولة المصرية أمام المجتمع الدولى، وكذلك محاولة الوقيعة بين الشعب المصرى وجيشه، وهى أمور مؤثمة قانونًا، تحريض وبث للسموم والشائعات ضد الدولة المصرية ونظامها، فى محاولة لتشويه صورة مصر فى الخارج، بالتعاون مع التنظيم، من خلال بعض الحوارات التى شمل مضمونها على استمرار الحملة ضد الدولة ومؤسساتها، والنص فى المواد “2،3،4،5،7” من ذات القانون والتى تختص النيابة والنائب العام قائمة الإرهابيين وأناط بإحدى دوائر الجنايات، بمحكمة الاستئناف نظر طلب الإدراج وخص النائب العام بتقديم الطلب مشتملا التحقيقات والتحريات.

مقالات ذات صله