أهم الأنباء

الأسد: نقاتل كلاب أردوغان منذ سبع سنوات

الأسد: نقاتل كلاب أردوغان منذ سبع سنوات

قال الرئيس السورى بشار الأسد، إن وجود جندى تركى واحد على التراب السورى يعد احتلالا، مؤكدا أن هذا لا يعنى أن الشعب التركى عدوا للشعب السورى، فقبل أيام فقط كان هناك وفد سياسى من تركيا، داعيا للتفريق بين أردوغان من جهة والأتراك بشكل عام من جهة أخرى.
وأضاف الأسد فى مقابلة مع صحيفة كاثيمرني اليونانية، أن أردوغان إخوانجى وقد لا يكون منظما لكنه مرتبط بتلك الأيديولوجيا، والتى أسميها أنا أيديولوجيا ظلامية، وبالنسبة له وحاله فى ذلك كحال الغرب، وعندما فقد الإرهابيون السيطرة على مناطق مختلفة ولم يستطيعوا فى الواقع تنفيذ أجندة تركيا أو الغرب أو قطر كان لابد أن يتدخل أحد ما، وهنا تدخل الغرب من خلال الاعتداءات الأخيرة على سوريا.
وأكد أن أردوغان مكلف من قبل الغرب، وبشكل رئيسى من الولايات المتحدة بالتدخل لتعقيد الأوضاع، ودون ذلك التدخل كانت ستتم تسوية الوضع بسرعة أكبر، موضحا أن الإخوان فى أى مكان من العالم يستخدمون الإسلام للسيطرة على الحكومة، وإقامة أكثر من حكومة فى أكثر من دولة ترتبط بهذا النوع من العلاقات كى تصبح شبكة للإخوان فى سائر أنحاء العالم.
واتهم الأسد، الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بتقديم الدعم للإرهابيين، لكن حين ذاك كان بوسعه الاختباء خلف عبارات مثل “حماية الشعب السورى، ودعم الشعب السورى، ودعم اللاجئين، ونحن ضد القتل”، مؤكدا أن أردوغان نزع القناع وظهر بمظهر المعتدى، مشيرا لعدم وجود فرق كبير بين قيام رئيس النظام التركى أردوغان بإرسال قواته إلى سوريا وبين تقديم الدعم للإرهابيين.
وأضاف “نحن نقاتل جيشه منذ سبع سنوات عبر قتال الإرهابيين وكلابه فى سوريا”.
وقال الأسد ردا على سؤال عن الأخطاء التي قد تكون حصلت في التعامل مع الأزمة السورية والحرب في بداياتها: “إذا لم أرتكب أخطاء، فأنا لست بشرا. من الطبيعي أن ترتكب الأخطاء، وبشكل يومي أحيانا، وكلما عملت أكثر، وكلما كان الوضع أكثر تعقيدا، وارتكبت المزيد من الأخطاء”.
وتساءل الرئيس السوري في معرض إجابته عن كيفية تفادي الأخطاء بقدر الإمكان، مشيرا إلى أن ذلك يتأتى “أولا، بالتشاور مع أكبر شريحة من الناس، ليس فقط مع المؤسسات، بما في ذلك البرلمان والنقابات، إلخ، وإنما عليك أن تشرك أكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع، أو أكبر شريحة من المجتمع، في كل قرار”.
وأضاف: “لكن إذا كنت تتحدث عن الطريقة التي تصرفت بها، أو الطريقة التي تعاملت بها الحكومة أو الدولة خلال الحرب، فإن الدعامات الرئيسة لسياسة الدولة تمثلت في محاربة الإرهاب، ولا أعتقد أن محاربة الإرهاب كانت خطأ، وتمثلت أيضا في الاستجابة للمبادرات السياسية التي قدمت من أطراف مختلفة داخليا وخارجيا وبصرف النظر عن نواياهم، كما تمثلت في إجراء الحوار مع الجميع، بما في ذلك مع المسلحين، وعقد المصالحات. لا أعتقد أنه يمكننا القول إن ذلك كان خطأ. إذا، وفي ما يتعلق بالدعامات الرئيسة لسياستنا، أعتقد أن الواقع قد أثبت أننا كنا محقين، أما في ما يتعلق بالتفاصيل، فبالطبع هناك دائما أخطاء”.

مقالات ذات صله